حكامنا الملهمون

كتبها خالد إبن العراق ، في 10 كانون الأول 2007 الساعة: 00:48 ص

حكّامنا(الملهمون)..رعاة أمة أم رعاع ؟

 

 

 

قبل ربع قرن من الزمان , وحينما كنت طالبا في المدرسة الأعدادية , شاهدت فيلمأ سينمائيأ يتمحور حول شخص مهووس بالتجارب الكيميائية كان يحلم بتحضير معدن الذهب من مواد رخيصة. فقام بتحويل بيته إلى مختبر كبير سعيأ لبلوغ ذلك الهدف الذي إستنفذ من جهده وماله الشيء الكثير ولكن دونما جدوى , إذ بدت جهوده المضنية خائبة ومكلفة عادت عليه بالأسى العميق والضرر البليغ وبقدر وافر من سخرية أصدقائه ومعارفه الذين باتوا يظهرون له سأمهم من حماقاته, ناهيك عن الصخب المصحوب بالأبخرة الكثيفة والروائح الكريهة التي كانت تنبعث بإستمرار من(مختبره) بالشكل الذي يصعب على الأخرين تحمله.وفي نهاية المطاف, دعا (صاحبنا) جميع أؤلئك الساخرين والناقمين معأ, ليشهدوا تحقيق إنجازه (الرائع) في تحضير المعدن الأصفر الذي(سيحرق ) عيون الناظرين ببريقه ولمعانه. وماهي إلا برهة وينفجر البيت (المختبر) إنفجارأ مروعأ ويهوي السقف على من فيه ثم يبرز وجه (صاحبنا) المتفيقه العنيد , محترقأ ومشوهأ وسط الركام المنتشر والدخان المتصاعد وهو يجود بأنفاسه الأخيرة ويبكي مصيره القاتم بعد أن أضاع كل شيء.

إن إنبعاث ذكرى ذلك الفيلم في ذهني المتعب من جديد, قادني الى تقليب أوراقي القدبمة, ومنها المجلات والصحف العربية التي كنت أحرص على شرائها من مصروف جيبي القليل , مفضلآ القراءة على  كل ما كان يستهوي أقراني سواها من رغبات ,فتصفحت مجلات مثل: ( المصور.الساعة .الحوادث . الدستور . التضامن . كل العرب . الوطن العربي ) وصحف مثل :( الأهرام . تشرين . الثورة . الزحف الأخضر . المجاهد . الإشتراكي ) , وراجعت بتأن مفرط وتوأدة شديدة, طبيعة المواقف السياسية المحتدمة والتصريحات النارية المجلجلة لزعمائنا(الأفذاذ) حين ذاك ,على إمتداد وطننا العربي الكئيب والتي تصدرت إفتتاحيات تلك الصحف والمجلات بعناوين بارزة ومساحات واسعة من التغطية السمجة التي تتلاءم مع إمكانيات أولئك القادة ( الملهمين ) الذين ملاؤا الدنيا ضجيجأ بوعودهم الفارغة المقترنة بالأهداف المستحيلة الكاذبة في البناء( النهضوي التقدمي والوحدوي) ,فضلأ عن دعواتهم الأستهلاكية المريبة لتحرير الأراضي (السليبة ) وسحق القوى (الإمبريالية والصهيونية) و كل من يتعاون معهما أوحتى الذي ( يبتسم) لهما ,متخذين من مبدأ(العنف الثوري ) الستاليني المقيت كأسلوب أوحد لاغنى عنه ,لقطع رقاب المعارضين من غير( المسبّـحين) بحمد قادتهم و(المقدّسين) لهم أناء الليل وأطراف النهــار. تصفحت بإمعان ملامح تلك الحـقبة القاتمة التي غلفت دنيانا العــربية المفجعة عقودأ خلت وما ألت إليه الأوضاع العامة من كوارث  بفضل أولئك الزعمــاء(ألعباقرة ) على إمتداد سنين حكمهم الطاغوتي  والذي  لانعرف كيف ومتى سينتهي ؟ وجدير بالذكر, إن العقائد السياسية (المستوردة منها والمصنعة محليّأ ) التي إعتمدتها تلك لأنظمة المتهرئة, كانت أية في البشاعة وعدم الثبات واللاموضوعية, فلقد تأرجحت من أقصى أقاصي اليسار الى أقصى أقاصي اليمين , ومن ألأشتراكية الأممية الغلوائية

المنغلقة الى الرأسمالية الليبرالية المنفلتة , ومن جحيم القطاع العام الى نعيم الأنفتاح الأقتصادي والخصخصة , ومن القومية الفاشية ودعوات الوحدة الفورية الى النزعات القطرية والأقليمية والشرق أوسطية والأفريقية , مرورأ بالأسلام الدعائي النفاقي الذي ينأى عن جوهر الدين الحنيف , حتى أن شعاراتهم (البراقة) وطروحاتهم المستهجنة , التي طالما تشدقوا بها وأرغموا الملايين من رعاياهم على ترديدها صباح مساء ,أصبحت جميعها اليوم في طي النسيان والكتمان, بعدما أوقعوا بلدانهم في مآزق ونكبات خرافية لاقبل لهم بها ,ولم يقف الأمر عند هذا الحد , بل راح الحكام (الميامون ) يحمـّلون الدهر والأقدار و( المؤامرات الأمبريالية ) الموهومة مسؤولية كل ما حصل في بلدانهم من كوارث , مبرّئين أنفسهم وأياديهم الملوثة بالدماء البريئة والسحت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ملامح النظام السياسي الجديد في العراق

كتبها خالد إبن العراق ، في 8 كانون الأول 2007 الساعة: 16:09 م

بين أولّ دستور عراقي (ذي مضامين ديمقراطية ) والدستور الجديد , مسافة زمنية مريرة تمتدلأكثرمن ثمانين عامأ، قاسى خلالها العراقيون أصنافأ متعددة من العذابات الطويلة وأشكالأ مريعة من القهروالبطش ومن التغييب المستمر والمتعمد لأدوارهم الأجتماعيةالمشروعة في الحياة السياسية, فضلأ عن التراكمات الثقيلة من الأضطراب الفكري والأنهاك الأقتصادي ودوامة الغوص في مستنقع التخلف المذهل الذي إستفحل في هذه البلاد لقرون مديدة خلت, ولايبدو لذلك (المارد ) الجبّار نيـّة صادقة في شدّ الرحال قريبأ عن بلادنا المسكينة رغم المحاولات اليائسة التي بذلتها الحكومات المتعاقبة للتقليل من آثاره المدمرة ووطأته الثقيلة .ولقد ثبت للقاصي والداني فشل جميع الخطط الخمسية والعشرية والبرامج ( الطموحة ) التي أعدتها الأنظمة (الثورية ) الشمولية لهذا الغرض ,وخاصة من قبل تلك الزعامات الفردية الجاهلة ذوات النزعة التسلطية الأستبدادية في العهد الجمهوري والتي طالما بشرّت جماهيرها العريضة المحرومة بمستقبل وضّاء وحياة حرة كريمة ، شريطة أن يوكلوا جميع أمورهم ومصائرهم الى حكامهم ( الملهمين المناضلين ) من مروّجي العقائد  السياسية الطوبائية الفاسدة التي لم تزد البلاد إلاّ كوارثأ ومصائبأ أشدّ إيلامأ من سابقاتها ، بحيث أصبح بمقدور المواطن المسكين أن يرى ( حلقة أذنه ) ولا يتلمس شيئأ من تلكم الوعود الموهومة والشعارات الطنـّانة التي روج لها قادته   ( العمالقة )  طويلأ, بل ولم ينل من إكذوبة ( الرخاء ) حتى أرخص خرقة بالية يواري بها سوأته ويحفظ بها كرامته , ومن المفجع أن جميع أولئك القادة (المميّـزين ) كانوا يعلنون للشعب ، مرارأ ، بأنهم يحثــّون الخطى الواثقة لنقل البلاد الغارقة في تخلفها , الى مصافي الدول المتقدمة المزدهرة بسرعة شديدة  تفوق سرعة العداء العالمي ( بن جونسون ) , ولا نجافي الحقيقة إذا قلنا , بقلوب كسيرة ومشاعر محتدمة ,إن تلك الزعامات (التاريخية ) لم تفلح مطلقأ في إلحاق العراق ولو بركب زميلاته النشيطات  من الدول النامية الأخرى التي بدأت تشد من عزائمها لمغادرة تلك (الخانة ) الوضيعة من الدول الثملة والكسولة التي يحلو لسفير الأمم المتحدة للشؤون الأنسانيّة الفنان (عادل إمام ) أن يسمـّيها بالدول (النايمة ) ، وطبعأ الرجل محقّ في ذلك تمامأ .

إنّ من سوء حظ العراقيين , الذين كانت تتفشى فيهم الأمية بنسبة عالية ,أن يسنّ لهم أول دستور برلماني ( ذي مضامين ديمقراطية )  في العام (1925 ) ,على عهد المغفور له, الملك ( فيصل الأول ) , والذي جاء مقتبسأ عن الدساتير الغربية السائدة في الدول المتحضرة حين ذاك ، تلك التي قطعت أشواطأ واسعة في البناء الأجتماعي السليم والأزدهار الأقتصادي والتقدم الحضاري الذي أفضى , بالنتيجة , إلى إستقرار سياسي راسخ تفتقر إليه دولة فتية ناشئة مثل , العراق , مثقلة بالرزايا والعلل وتفتقر الى أبسط أشكال الثقافة العامة, ومنها الثقافة السياسية . ربّما ينطوي  هذا الوصف على نوع من القسوة بحق الوطن العزيز , ولكن مواجهة الحقيقة المرة ومعالجتها خير ألف مرة من تجاهلها أو نكران وجودها , ولاشكّ إن القرون السبعة العجاف الماضية قد أفرزت الكثير من مظاهر الإنحطاط والتردّي الذي غلفت الوطن العراقي بسحب قاتمة يصعب إنقشاعها والتي تتطلب جهودأ إستثنائية حقيقية مثمرة تظطلع بها حكومات وطنية كفوءة مخلصة تنبثق من الشعب عن طريق صناديق الأقتراع  وتستند على أرضية دستورية صلبة وتحظى بالشرعية والمؤازرة الشعبية , وينبغي لها أن تضع في قمة أولوياتها إجراء التشخيص الدقيق والموضوعي لمكامن الضعف والخلل في بنية المجتمع العراقي وبالتالي وضع إستراتيجية علمية نهضوية فاعلة لتعزيز الهوية الوطنية العراقية وترسيخ الشعور بالمساواة والعدالة والأنتماء و التعرّف على تطلعات أبناء الشعب الواحد والقضاء على كل أشكال التردّي والتخلـّف وصولأ إلى ما يليق بالعراق , ذي الأرث الحضاري المجيد, من مكانة رفيعة بين الأمم , بعيدأ عن الأساليب الدعائية الأستهلاكية الفارغة التي تبنـّتها الأنظمة الشمولية البائدة التي إغتالت تلك التجربة الديمقراطية الواعدة (رغم  نواقصها و أوزارها) في ذلك الصباح الدامي من يوم الرابع عشر من تموز عام (1958), تلك التجربة التي إستظل العراقيون بأفيائها على مدى ثلاثة وثلاثين عامأ .

لايختلف إثنان على أنّ ( بريطانيا ) ، التي قيّدت البلاد بصك الأنتداب فيما مضى ، كانت تعمل بوحي من مصالحها الحيوية الخاصة في المنطقة ، دون الألتفات الى مصالح الشعب العراقي وأمانيه المشروعة في الحرية وبناء الكيان السياسي المستقل والمزدهر بعيدأ عن دائرة الصراعات التنافسية المتناقضة التي كانت تحكم العلاقات السياسية بين الدول الكبرى في عشرينات وثلاثينات القرن الماضي , وكان النفط ( الذي ينساب تحت الثرى العراقي بغزارة ) في مقدمة إهتمامات البريطانين وهو أحد الأسباب القوية التي حملتهم على إحتلال العراق في عام (  1917) أبان الحرب العالمية الأولى رغم الفرية الدعائية المعلنة لقائد الحملة البريطانية الجنرال( ستانلي مود ) والمحددة بالمقولة الشهيرة ( إنما نحن  جئنا محررين ,لا فاتحين ) , ولكن سرعان ماتكشفت الحقائق الدامغة وسقطت الأقنعة الزائفة عن الوجوه الكالحة , فأندلعت ثورة العشرين الوطنية بشكل عفوي لتعبرعن إرادة العراقيين الملحة في الأستقلال والحرية ,مما حدى بالبريطانين الى تدارك الوضع المتأزم والرضوخ ,بشكل نسبي , لمطالب الثائرين في إنهاء الأحتلال المباشر و إقامة حكم وطني ( وإن كان مقيّدأ )  وبالتالي إقرار دستور برلماني ديمقراطي تعددي وعلى وجه السرعة , في وقت كانت البلاد قد خرجت لتوها من خضم تداعيات مرحلة الأنحطاط والتبعية والأستكانة التي كانت غارقة فيها منذ سقوط بغداد في يد المغول عام (1258) , و لم تكن تصل بعد , حتى لحدود  المرحلة الدنيا من النضج السياسي والأجتماعي ولم تتعود على مفاهيم مثل: الأنتخابات ,صناديق الأقتراع , المجالس النيابية , ومبدأ الفصل بين السلطات ,اللاتي بدت غريبة ,كل الغرابة ,عن ذهنية الفرد العراقي الذي  أدمن الخضوع والطاعة لمستغليه وسالبي حقوقه ردحأ طويلأ من الزمن , والذي إنبهر بالتحولات الديقراطية المفاجئة مثلما إنبهر برؤية عمائم المجندين السيخ والمصباح الكهربائي والأغذية المعلبة التي إستقدمتها القوات البريطانية الى بلادنا معها أول مرة.  لم يتفهـّم الساسة البريطانيون , بدقة وإمعان , معطيات تلك المرحلة الحرجة من حياة العراق والعراقيين حين ذاك , فغامروا بإعتماد ذلك الدستور العصري بعجالة , والذي ظهر وكأنه ثوب فضفاض

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المميزات الفريدة للبرلمان العراقي التي لن تجد لها مثيلا في العالم

كتبها خالد إبن العراق ، في 9 أيار 2008 الساعة: 08:46 ص


-1البرلمان الوحيد الذي يضم نواباً أجانب (من جنسيات أخرى).

 

2- وهو أكثر برلمان في العالم تسيبا لأعضائه في عدم حضور الجلسات البرلمانية.

 

3- كما انه أول برلمان في العالم لا يمثل السواد الأعظم من الشعب العراقي و لا يرعى مصالحه و إنما يرعى مصالح دولة جارة غريمة.

 

4- وهو البرلمان الوحيد  في العالم  الذي جميع أعضائه من حجاج بيت الله الحرام ومن حجاج المنتجعات الأوربية في وقت واحد.

 

5- وهو البرلمان الوحيد في العالم  الذي يتقاضى أعضائه رواتب مليونية أعلى من نواب أوربا وأمريكا.

 

6- وهو البرلمان الوحيد في العالم  الذي لكل نائب فيه 30 حارس شخصي.

 

7- وهو البرلمان الوحيد عالميا  الذي يضم عناصر إرهابية وقادة ميليشيات إجرامية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصيدة غير صالحة للنشر

كتبها خالد إبن العراق ، في 26 شباط 2008 الساعة: 15:45 م

عندما يسقط متعب ابن تعبان في امتحان حقوق الانسان

قصيدة للشاعر ( نزار قباني)* الذي ألقاها في مهرجان المربد الخامس (بغداد) عام 1985
وقد احدثت ضجة كبيرة داخل الاوساط الادبية لجرأتها في حينها
ترى هل استقرأ نزار قباني ما سيمر بالعراقيين منذ ذلك الحين؟ أم قد تطابق بالصدفه ماقال وما حدث؟! …. ألله أعلم

مواطنون دونما وطن

مطاردون كالعصافير على خرائط الزمن

مسافرون دون أوراق .. وموتى دونما كفن

نحن بغايا العصر

كل حاكم يبيعنا ويقبض الثمن

نحن جوارى القصر

يرسلوننا من حجرة لحجرة

من قبضة لقبضة

من مالك لمالك ومن وثن الى وثن

نركض كالكلاب كل ليلة

من عدن لطنجة

ومن   طنجة الى عدن

نبحث عن قبيلة تقبلنا

نبحث عن ستارة تسترنا

وعن سكن…….
وحولنا أولادنا

احدودبت ظهورهم وشاخوا

وهم يفتشون في المعاجم القديمة

عن جنة نظيرة

عن كذبة كبيرة … كبيرة

تدعى الوطن

مواطنون نحن فى مدائن البكاء

قهوتنا مصنوعة من دم كربلاء

حنطتنا معجونة بلحم كربلاء

طعامنا ..شرابنا

عاداتنا ..راياتنا

زهورنا ..قبورنا

جلودنا مختومة بختم كربلاء

لا أحد يعرفنا فى هذه الصحراء

لا نخلة.. ولا ناقة

لا وتد ..ولا حجر

لا هند ..لا عفراء

أوراقنا مريبة

أفكارنا غريبة

أسماؤنا لا تشبه الأسماء

فلا الذين يشربون النفط يعرفوننا

ولا الذين يشربون الدمع والشقاء

معتقلون داخل النص الذى يكتبه حكامنا

معتقلون داخل الدين كما فسره إمامنا

معتقلون داخل الحزن ..وأحلى ما بنا أحزاننا

مراقبون نحن فى المقهى ..وفى البيت

وفى أرحام أمهاتنا

حيث تلفتنا وجدنا المخبر السرى فى انتظارنا

يشرب من قهوتنا

ينام فى فراشنا

يعبث فى بريدنا

ينكش فى أوراقنا

يدخل فى أنوفنا

يخرج من سعالنا

لساننا ..مقطوع

ورأسنا ..مقطوع

وخبزنا مبلل بالخوف والدموع

إذا تظلمنا إلى حامى الحمى

قيل لنا : ممنـــوع

وإذا تضرعنا إلى رب السما

قيل لنا : ممنوع

وإن هتفنا ..يا رسول الله كن فى عوننا

يعطوننا تأشيرة من غير ما رجوع

وإن طلبنا قلماً لنكتب القصيدة الأخيرة

أو نكتب الوصية الأخيرة

قبيل أن نموت شنقاً

غيروا الموضوع

يا وطنى المصلوب فوق حائط الكراهية

يا كرة النار التى تسير نحو الهاوية

لا أحد من مضر ..أو من بنى ثقيف

أعطى لهذا الوطن الغارق بالنزيف

زجاجة من دمه

أو بوله الشريف

لا أحد على امتداد هذه العباءة المرقعة

أهداك يوماً معطفاً أو قبعة

يا وطنى المكسور مثل عشبة الخريف

مقتلعون نحن كالأشجار من مكاننا

مهجرون من أمانينا وذكرياتنا

عيوننا تخاف من أصواتنا

حكامنا آلهة يجرى الدم لأزرق فى عروقهم

ونحن نسل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أبراج و حظوظ السياسيين العراقيين

كتبها خالد إبن العراق ، في 25 شباط 2008 الساعة: 17:51 م

بعد دراسة مستفيضة و جهد جهيد مبذول في تتبع مسارات النجوم والافلاك التي تدور فوق رؤوس مغفلي السياسة الحاليين  اللاعبين على مسرح قراقوز/ المنطقة الخضراء/بغداد، إستطعنا قراءة أبراجهم للتعرّف على حظوظهم (المايلة) و التنبّوء بما ستؤول إليه مصائرهم السوداء في القريب القابل من الأيام، و كما يلي: 

@ برج الثور- الطالباني : كاكا الحظ مال انت كلش تايح , عليك بالتزام الصمت والبقاء طرطورا وفاصل من الرئيسي إلى النهاية .. ستشتري بنطلونا جديدا و كرسي هزاز يسع لمؤخرة ثور سمين , يوم الشراء السبت , رقم كمر البنطلون 66 

@ برج قراقوز - المالكي : ستواجه تحديات كبيرة وانت تحاول ارضاء جميع الاطراف المعادية للعراق , ننصحك بترك الكرسي والأكتفاء بالثمانية عشر مليار دولار التي شفطتها أنت و أقرباءك من بيت مال المسلمين (المستضعفين) والافلات من حيث أتيت بأسرع وقت ممكن، فخطتك الامنية مجرد بوخة فارغة… يوم الفلتة الاثنين رقم الرحلة 111  

@ برج الشادي - محمود المشهداني : هوساتك و خبصاتك و كلامك المبتذل في البرلمان دليل على حسن اختيار الامريكان لك لترأس مجلس (سوق مريدي) ,واصل تحمّل الشتائم و الرزالات التي تأتيك من العضوات الائتلافيات اللواتي يرتدين العباءات الإسلامية ( وما خفي تحت عباءاتهن كان أعظم)، إذ قريباً ستضرب بالأحذية وأنت بكامل أناقتك , يوم الكـَتـلة الاثنين ، نوع الحذاء ، قبغلي أبو النعلجة ، قياس الحذاء 47 

@ برج الزرافة - عدنان الدليمي : واصل الارتجاج والتباكي على اهل السنة و الجماعة, فستقوم في اليوم التالي بتقبيل الخدود  حينما تتم دعوتك على الغداء في منزل احد المسؤولين إياهم، من جوقة الدمى المثيرة للسخرية والأشمئزاز … يوم العزيمة الاربعاء .. عدد البوسات 2000 

@ برج الواوي - عبد العزيز الحكيم : تغيير مرجعيتك الدينية من الخامنئي الى السيد السيستاني حيلة لن تنطلي على احد , فولائك لايران معروف حتى لو غيرت الف مرجعية , وإن منعك صهاريج الوقود من العبور على جسر الطابقين خوفا على نفسك قد تسبب بأزمة وقود جديدة , انتبه فقد يغتالك احد حراسك من العتاكة و نكرية باب الشرقي السابقين… يوم الاغتيال الجمعة رقم المسدس 13 

@ برج دراكولا- هادي العامري : إن تسليمك ملف الأمن في مجلس النواب أكبر نكتة سمعها العراقيون على مرّ العصور، إذ كيف يؤتمن القط على شحمة، فسجلك القديم حافل بالتسليب و السرقة و قطع الطريق و قتل الأبرياء، إحرص على أن لا تري صورتك القبيحة التي تشبه مصاص الدماء، لأحد من أطفال العراق مخافة أن (يخترعون) و يظلون يتقيؤن إلى ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصيدة من الزمن الجميل و الودّ الأصيل

كتبها خالد إبن العراق ، في 9 شباط 2008 الساعة: 09:28 ص

 قصيدة حبّ إلى سيف عراقي

 للشاعرة الكويتية د. سعاد الصباح

هذه القصيدة كتبتها الشاعرة أيام الحرب العراقية الأيرانية عندما كان العراق يقاتل أعداء العرب بالنيابة عن أشقائه الغارقين في الفسق و المجون و الترف و اللهو، هكذا كانوا يتملقون و يتباكون على دمائنا التي سالت أنهاراً من أجل أن لا يطالهم المغول الجدد بأفيالهم و طواويسهم و مخدراتهم و بانفاسهم النتنة، و إنظروا بماذا كافؤونا لاحقاً، أولئك الأشقاء الأعزاء؟؟؟!!!

——————————————————————————–

انا امرأة قررت ان تحب العراق

وان تتزوج منه امام عيون القبيلة

فمنذ الطفولة كنت اكحل عيني بليل العراق

وكنت احني يدي بطين العراق

واترك شعري طويلا ليشبه نخل العراق

انا امرأة لا تشابه اي امرأة

انا البحر والشمس واللؤلؤة

مزاجي ان اتزوج سيفا

وان اتزوج مليون نخلة

وان اتزوج مليون دجلة

مزاجي ان اتزوج يوما

صهيل الخيول الجميلة

فكيف اقيم علاقة حب

اذا لم تعمد بماء البطولة

وكيف تحب النساء رجالا بغير رجولة

انا امرأة لا ازيف نفسي

وان مسني الحب يوما فلست اجامل

انا امرأة من جنوب العراق

فبين عيوني تنام حضارات بابل

وفوق جبيني تمر شعوب وتمضي قبائل

فحينا انا لوحة سومرية

وحينا انا كرمة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عاجل جداً

كتبها خالد إبن العراق ، في 19 كانون الثاني 2008 الساعة: 12:07 م

إلى كافة دعاة الحداثة و الأمركة و التغريب…

إلى ناشري الغسيل القذر و كاشفي العورات…

إلى مروّجي العقائد الفاسدة و التخنّث و اللواطة…

إلى مخرّبي العقول و هادمي القيم النبيلة و الأصالة…

إلى قالعي جذور العروبة و مشوهي الهوية الأسلامية…

إلى أعداء الفضيلة و الدين الحنيف

إلى مسؤولي التربية و الثقافة و التعليم و(الفنون) في بلاد العرب

إلى فريقي مسرحيتي (حكي نسوان) و (كلام في سري) المخزيتين/بشكل خاص:

أيها العابثين الواهمين الغافلين المنبهرين بصرعات الفرنجة و الساسكسون … يا من تتشدّقون بالحرية و التحضّر و تمجيد الذات الإنسانية و المغامرة و تؤمنون ، كمضلّيكم ، بالطيش و النزق و التهوّر و المغامرة، و يامن تلهثون كالهوام لفعل كلّ شائن  و تلبسون كلّ زيّ مضحك مخز ٍ صنعه لكم أعداؤكم ،،، و يامن تنكسون رؤوسكم بإذلال، صاغرين، أمام جبروت العولمة و و ريح التغريب الوافدتين إلينا عبر المحيطات و البحار القصية … يامن أدرتم ظهوركم لتراثكم المجيد و دينكم الحنيف و قيم أمتكم النبيلة، فصدّقتم ، بحمق مطبق، من يقول لكم إنها أساطير مخجلة و تقاليد بالية لا تتماشى مع (روح العصر) …

فيا مدّعي التمدّن و التحضّر و التحرر و التجدد، .. يا مسؤولينا الأفذاذ، هل صنعتم لنا ما ينفعنا في حياتنا السقيمة و يقلل من شقوتنا و يرفع عن كواهلنا الرزايا و المعاناة و الحرمان؟؟!! فهل قضيتم على البطا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حكاية من العراق

كتبها خالد إبن العراق ، في 18 كانون الثاني 2008 الساعة: 19:27 م

تنوّعت الرزايا و المحن التي ألمّت بالعراقيين على مدى العقود الثلاث الماضية، و ماتزال الفواجع تطحنهم طحن الرحى و لا من أمير ٍ يسمع الشكوى و لاحاكم ينصف!!! المهم أنّ المأساة بدأت بالحروب الدامية الكبرى الدامية المتلاحقة التي أحرقت الخضر و اليابس و خلـّفت مئات الآلوف من الضحايا البريئة و اليتامى و الأرامل و المعاقين و الأسرى و الثكالى. ثمّ كان الحصار الاممي البغيض الذي كان وقعه أليماً و شرّه مستطيراً، فساد العراق الفقر و الجوع و الحرمان و التفسـّخ الاجتماعي و الانحطاط الفكري و التربوي، و إنتشرت الرذيلة و تصدّعت القيم العليا و تراجع الاقتصاد. ثمّ جاء الغزو الذي زاد العراقيين بؤساً على بؤسهم و شقاءً على شقائهم، وبالتالي، فإنتشرت الفتن الطائفية و العرقية و سفكت الدماء الغزيرة هنا و هناك و فـُـقدّ الأمن و ساءت الخدمات و هـُجّرَ الملايين و إنتهكَت الأعراض و دُنـّسَت المقدسات و صُفـّدَت الأحرار، و باتَ الأراذل و الرعاع و السرّاق و الجهلة و المفسدون هم قادة العراق الجدد.

عُذراً، لا أرغب في سرد التفاصيل الأليمة أكثر من ذلك…

فقط أريد من أخوتي القرّاء الفطنين أن يطـّلعوا على تقرير ميداني منشور في صحيفة (الأندبنديت) البريطانية ليوم 26 يوليو\تموز 2004، قمت أنا بترجمته إلى العربية، يصوّر جانباً من ظاهرة الدعارة التي تفشت في المجتمع كنتاج حتمي للحروب الطويلة و الحصار الإقتصادي تحت حكم (صدام) و للفوضى العارمة و غياب الأمن و القانون بوجود الإحتلال. سأترك لهم المجال للقرّاء كي يتحسسوا حجم الكارثة و مدى الأذى الذي لحق بأهلنا طوال تلك السنين العجاف و مدى تفاهة المحتلين و أذنابهم و عار شركائهم في الجريمة و اللصوصية والانحطاط الذين خرّبوا البلاد و أذلّوا العباد و نهبوا الخيرات. فرغم أن التقرير كتبته إمرأة بريطانية منحازة إلى صفّ الاحتلال، إلاّ انه جدير بالقراءة.

 

إليكم التقرير:

 

حكاية من العراق

  

شابتان إختطفتا ، ضربتا وبيعتا إلى سوق الدعارة 

بقلم:  

فيكتوريا فيرمو- فونتان

 المحمودية - العراق

عن : صحيفة (الإندبندنت) البريطانية

 26يوليو/تموز 2004

 

عندما جاء الرجال المسلّحون إلى باب بيتهم في بغداد، القريبتان هدى، 16، وساجدة ، 24 – الإسمان مستعاران- كانت حياتهما على وشك أن تتغيّر إلى الأبد. جرى ذلك في 17 سبتمبر/أيلول 2003.

 "نحن كنّا ننظّف الشرفة الأمامية للبيت عندما جاء خمسة رجال مسلّحين قاموا بإحتجازنا و وضعوا قطع قماش على أفواهنا ، " تستذكّر هدى، و تضيف:

”بعد فقداننا الوعي، أتذكّر إنّنا أفقنا في بيت إمرأة تدعى أمّ أحمد ، و هي إحدى القوّادات في منطقة السيديّة من بغداد. "في باديء الأمر، إعتقدت بأنّه كان كابوسآ ، ثمّ أدركت بأنّني أنام على سرير ليس سريري ، زوجة أخي ساجدة كانت معي ، نحن كنّا لوحدنا."

"ساجدة كانت قد تزوّجت أخي منذ خمسة أسابيع فقط . ثمّ توالت الهروبات والرحلات بين البيوت والشقق المختلفة في المدينة،التي نظّمت من قبل أمّ أحمد وزوجه" تستدرك هدى.

 فقد جرى إخفاءهنّ في عدّة مواقع من بغداد ، بدون غذاء أو ماء.

"حاولنا أن نهرب عدة مرات، " تقول ساجدة. "لكنهم ضربونا وهدّدوا بقتلنا. لم يكن لدينا من مخرج".

 

في تلك الأثناء، كانت عائشة، أمّ هدى، تبحث عنهما. فقد ذهبت إلى مركز شرطة في منطقتها، وإلى قيادة شرطة بغداد لتخبرهم عن حادثة الإختطاف، ولكن بلا جدوى.

 

و بعد عشرة أيام، باعت أمّ أحمد البنتين إلى رجل مصري يدعى محمد حسن خليل. "ولكوني لم أتزوّج سابقاً، فقد باعوني مقابل6000 دولار، وساجدة مقابل3000 دولار "تقول هدى، ثمّ تردف:

"غشاء بكارتي كان له ثمناً مختلفاً هذا ما عرفناه حينما أدركنا بأنّنا ستكون لدينا وظيفة شائنة نفعلها مع الرجال. فلقد أرهبونا!!!"

"مالك" النسوة الجديد أوصلهن، مع إمرأة عراقية أخرى، إلى سوريا. الجميع قد منحوا أسماءً وجوازات سفر جديدة مزورة لغرض عبور الحدود.

فهدى وس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصيدة ( الوحيد و الثلج)

كتبها خالد إبن العراق ، في 17 كانون الثاني 2008 الساعة: 19:33 م

الثلجُ يعبثُ بالقرية الحزنى

في جنون ٍ و إنتشاء ٍ

كأنّه نثارٌ من شذر ٍ وفير

أو سيولٌ من دموع ٍ

مثقلات ٍ بالأسى، منذرات ٍ بالشرور

و السماءُ حبلى بالغيوم ِ و بالرعود ِ

والشمسٍ غارت في خباها..

و إنزوى القمرُ المنير

و تظلّ عاصفة تموءُ.. تموءُ

 لها صرير

تلفحُ بالدور المهلهلة ِ

و الوجوه ِ المكفهرّة ِ من لغوب ِ

فتلكَ الحقولُ إعتراها خمولٌ

وهذي المصابيح غيـّبها خفوتٌ

والزهرُ أضناه ذبولٌ

وطافت الأطيارُ آلافَ الجحور

و غـُلـّـقـَت كلّ الطرائق و الدروب ِ

و إعتكر َ الغدير

و بات الجسرُ يبكي العابرينَ

إذ لا عفراءَ تمشي عليه ِ

الآنَ و لا هيفاءَ تسير

ها قد خلت الدنيا من جميع  السالكينَ

إلاّ من حطـّاب ٍ فقير

راح يصارعُ الثلجَ و الريحَ العـقيمَ

يجرّ ساقيه ِ عبر الصقيع ِ و الطما

و في ذهنه ِ المتعوب ِ طيفٌ غرير

لزوج ٍ رؤم ٍ و أطفال ٍ جياع 

قابعينَ

تحت جور الفقر ِ و لسع ِ الزمهرير

و أنا وحيدٌ..

أطلّ على الدنا

من كوّة ٍ حمقاءَ

في قمـّة الطود العظيم ِ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصيدة (حنانيك)

كتبها خالد إبن العراق ، في 17 كانون الثاني 2008 الساعة: 09:05 ص

ألا يا رشا الروق ِ.. لا تهجرينـي          و صوني عُهودَ الهوى و انصُفيني

أراني فـُتنتُ بحُسن ِ الخـــــــلال ِ          و سحر ِ اللـُحاظ و زهو ِالــــجبـين ِ

تقولينَ: ذرني و شــأنـي .. و إلاّ          فـَويلٌ إذا عُدتَ لي .. تبـتـغينـــــي

تمُلّينَ بالوجه ِ عنـّي ..و يحضـى         عذولٌ بقرب ٍ و ودّ ٍ.. و ليـــــــــــن ِ

و أُقصى كأن لم أكُ الخـــلّ يومـاً          و يُنسى هُيامي ، و يُنسى حنـيني؟!

صَلبت ِ الهوى حينَ كذبت ِ قلـبي          و صيّرت ِ هذيَ العدى ..كاليقـــــين ِ

لقد حلّ بي اليومَ ما كنتُ أخشــى          و في عاليَ الموج ِ غارت ســـفيني

و لولا نداءُ الرجولة .. لأغـــــرَو          رَقت مقلتايَ .. بدمع ٍ ســـــــــخين ِ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي