الإثنين,كانون الأول 10, 2007
حكّامنا(الملهمون)..رعاة أمة أم رعاع ؟
قبل ربع قرن من الزمان , وحينما كنت طالبا في المدرسة الأعدادية , شاهدت فيلمأ سينمائيأ يتمحور حول شخص مهووس بالتجارب الكيميائية كان يحلم بتحضير معدن الذهب من مواد رخيصة. فقام بتحويل بيته إلى مختبر كبير سعيأ لبلوغ ذلك الهدف الذي إستنفذ من جهده وماله الشيء الكثير ولكن دونما جدوى , إذ بدت جهوده المضنية خائبة ومكلفة عادت عليه بالأسى العميق والضرر البليغ وبقدر وافر من سخرية أصدقائه ومعارفه الذين باتوا يظهرون له سأمهم من حماقاته, ناهيك عن الصخب المصحوب بالأبخرة الكثيفة والروائح الكريهة التي كانت تنبعث بإستمرار من(مختبره) بالشكل الذي يصعب على الأخرين تحمله.وفي نهاية المطاف, دعا (صاحبنا) جميع أؤلئك الساخرين والناقمين معأ, ليشهدوا تحقيق إنجازه (الرائع) في تحضير المعدن الأصفر الذي(سيحرق ) عيون الناظرين ببريقه ولمعانه. وماهي إلا برهة وينفجر البيت (المختبر) إنفجارأ مروعأ ويهوي السقف على من فيه ثم يبرز وجه (صاحبنا) المتفيقه العنيد , محترقأ ومشوهأ وسط الركام المنتشر والدخان المتصاعد وهو يجود بأنفاسه الأخيرة ويبكي مصيره القاتم بعد أن أضاع كل شيء.
إن إنبعاث ذكرى ذلك الفيلم
المزيد ...
كتبها خالد إبن العراق في 12:48 صباحاً ::
18 تعليق
السبت,كانون الأول 08, 2007
بين أولّ دستور عراقي (ذي مضامين ديمقراطية ) والدستور الجديد , مسافة زمنية مريرة تمتدلأكثرمن ثمانين عامأ، قاسى خلالها العراقيون أصنافأ متعددة من العذابات الطويلة وأشكالأ مريعة من القهروالبطش ومن التغييب المستمر والمتعمد لأدوارهم الأجتماعيةالمشروعة في الحياة السياسية, فضلأ عن التراكمات الثقيلة من الأضطراب الفكري والأنهاك الأقتصادي ودوامة الغوص في مستنقع التخلف المذهل الذي إستفحل في هذه البلاد لقرون مديدة خلت, ولايبدو لذلك (المارد ) الجبّار نيـّة صادقة في شدّ الرحال قريبأ عن بلادنا المسكينة رغم المحاولات اليائسة التي بذلتها الحكومات المتعاقبة للتقليل من آثاره المدمرة ووطأته الثقيلة .ولقد ثبت للقاصي والداني فشل جميع الخطط الخمسية والعشرية والبرامج ( الطموحة ) التي أعدتها الأنظمة (الثورية ) الشمولية لهذا الغرض ,وخاصة من قبل تلك الزعامات الفردية الجاهلة ذوات النزعة التسلطية الأستبدادية في العهد الجمهوري والتي طالما بشرّت جماهيرها العريضة المحرومة بمستقبل وضّاء وحياة حرة كريمة ، شريطة أن يوكلوا جميع أمورهم ومصائرهم الى حكامهم ( الملهمين المناضلين ) من مروّجي العقائد السياسية الطوبائية الفاسدة التي لم تزد البلاد إلاّ كوارثأ ومصائبأ أشدّ إيلامأ من سابقاتها ، بحيث أصبح بمقدور المواطن المسكين أن يرى ( حلقة أذنه ) ولا يتلمس شيئأ من تلكم الوعود الموهومة والشعارات الطنـّانة التي روج لها قادته
المزيد ...
كتبها خالد إبن العراق في 04:09 مساءً ::
تعليق واحد
الجمعة,أيار 09, 2008
-1البرلمان الوحيد الذي يضم نواباً أجانب (من جنسيات أخرى).
2- وهو أكثر برلمان في العالم تسيبا لأعضائه في عدم حضور الجلسات البرلمانية.
3- كما انه أول برلمان في العالم لا يمثل السواد الأعظم من الشعب العراقي و لا يرعى مصالحه و إنما يرعى مصالح دولة جارة غريمة.
4- وهو
المزيد ...
الثلاثاء,شباط 26, 2008
عندما يسقط متعب ابن تعبان في امتحان حقوق الانسان
قصيدة للشاعر ( نزار قباني)* الذي ألقاها في مهرجان المربد الخامس (بغداد) عام 1985
وقد احدثت ضجة كبيرة داخل الاوساط الادبية لجرأتها في حينها
ترى هل استقرأ نزار قباني ما سيمر بالعراقيين منذ ذلك الحين؟ أم قد تطابق بالصدفه ماقال وما حدث؟! .... ألله أعلم
مواطنون دونما وطن
مطاردون كالعصافير على خرائط الزمن
مسافرون دون أوراق .. وموتى دونما كفن
نحن بغايا العصر
كل حاكم يبيعنا ويقبض الثمن
نحن جوارى القصر
يرسلوننا من حجرة لحجرة
من قبضة لقبضة
من مالك لمالك ومن وثن الى وثن
نركض كالكلاب كل ليلة
من عدن لطنجة
ومن طنجة الى عدن
نبحث عن قبيلة تقبلنا
نبحث عن ستارة تسترنا
وعن سكن.......
وحولنا أولادنا
احدودبت ظهورهم وشاخوا
وهم يفتشون في المعاجم القديمة
عن جنة نظيرة
عن كذبة كبيرة ... كبيرة
تدعى الوطن
المزيد ...
الإثنين,شباط 25, 2008
بعد دراسة مستفيضة و جهد جهيد مبذول في تتبع مسارات النجوم والافلاك التي تدور فوق رؤوس مغفلي السياسة الحاليين اللاعبين على مسرح قراقوز/ المنطقة الخضراء/بغداد، إستطعنا قراءة أبراجهم للتعرّف على حظوظهم (المايلة) و التنبّوء بما ستؤول إليه مصائرهم السوداء في القريب القابل من الأيام، و كما يلي:
@ برج الثور- الطالباني : كاكا الحظ مال انت كلش تايح , عليك بالتزام الصمت والبقاء طرطورا وفاصل من الرئيسي إلى النهاية .. ستشتري بنطلونا جديدا و كرسي هزاز يسع لمؤخرة ثور سمين , يوم الشراء السبت , رقم كمر البنطلون 66
@ برج قراقوز - المالكي : ستواجه تحديات كبيرة وانت تحاول ارضاء جميع الاطراف المعادية للعراق , ننصحك بترك الكرسي والأكتفاء بالثمانية عشر مليار دولار التي شفطتها أنت و أقرباءك من بيت مال المسلمين (المستضعفين) والافلات من حيث أتيت بأسرع وقت ممكن، فخطتك الامنية مجرد بوخة فارغة... يوم
المزيد ...
السبت,شباط 09, 2008
قصيدة حبّ إلى سيف عراقي
للشاعرة الكويتية د. سعاد الصباح
هذه القصيدة كتبتها الشاعرة أيام الحرب العراقية الأيرانية عندما كان العراق يقاتل أعداء العرب بالنيابة عن أشقائه الغارقين في الفسق و المجون و الترف و اللهو، هكذا كانوا يتملقون و يتباكون على دمائنا التي سالت أنهاراً من أجل أن لا يطالهم المغول الجدد بأفيالهم و طواويسهم و مخدراتهم و بانفاسهم النتنة، و إنظروا بماذا كافؤونا لاحقاً، أولئك الأشقاء الأعزاء؟؟؟!!!
--------------------------------------------------------------------------------
انا امرأة قررت
المزيد ...
كتبها خالد إبن العراق في 09:28 صباحاً ::
تعليق واحد
السبت,كانون الثاني 19, 2008
إلى كافة دعاة الحداثة و الأمركة و التغريب...
إلى ناشري الغسيل القذر و كاشفي العورات...
إلى مروّجي العقائد الفاسدة و التخنّث و اللواطة...
إلى مخرّبي العقول و هادمي القيم النبيلة و الأصالة...
إلى قالعي جذور العروبة و مشوهي الهوية الأسلامية...
إلى أعداء الفضيلة و الدين الحنيف
إلى مسؤولي التربية و الثقافة و التعليم و(الفنون) في بلاد العرب
إلى فريقي مسرحيتي (حكي نسوان) و (كلام في سري) المخزيتين/بشكل خاص:
أيها العابثين الواهمين الغافلين
المزيد ...
كتبها خالد إبن العراق في 12:07 مساءً ::
تعليقان
الجمعة,كانون الثاني 18, 2008
تنوّعت الرزايا و المحن التي ألمّت بالعراقيين على مدى العقود الثلاث الماضية، و ماتزال الفواجع تطحنهم طحن الرحى و لا من أمير ٍ يسمع الشكوى و لاحاكم ينصف!!! المهم أنّ المأساة بدأت بالحروب الدامية الكبرى الدامية المتلاحقة التي أحرقت الخضر و اليابس و خلـّفت مئات الآلوف من الضحايا البريئة و اليتامى و الأرامل و المعاقين و الأسرى و الثكالى. ثمّ كان الحصار الاممي البغيض الذي كان وقعه أليماً و شرّه مستطيراً، فساد العراق الفقر و الجوع و الحرمان و التفسـّخ الاجتماعي و الانحطاط الفكري و التربوي، و إنتشرت الرذيلة و تصدّعت القيم العليا و تراجع الاقتصاد. ثمّ جاء الغزو الذي زاد العراقيين بؤساً على بؤسهم و شقاءً على شقائهم، وبالتالي، فإنتشرت الفتن الطائفية و العرقية و سفكت الدماء الغزيرة هنا و هناك و فـُـقدّ الأمن و ساءت الخدمات و هـُجّرَ الملايين و إنتهكَت الأعراض و دُنـّسَت المقدسات و صُفـّدَت الأحرار، و باتَ الأراذل و الرعاع و السرّاق و الجهلة و المفسدون هم قادة العراق الجدد.
عُذراً، لا أرغب في سرد التفاصيل الأليمة أكثر من ذلك...
فقط أريد من أخوتي القرّاء الفطنين أن يطـّلعوا على تقرير ميداني منشور في صحيفة (الأندبنديت) البريطانية ليوم 26 يوليو\تموز 2004، قمت أنا بترجمته إلى العربية، يصوّر جانباً من ظاهرة الدعارة التي تفشت في المجتمع كنتاج حتمي للحروب الطويلة و الحصار الإقتصادي تحت حكم (صدام) و للفوضى العارمة و غياب الأمن و
المزيد ...
الخميس,كانون الثاني 17, 2008
الثلجُ يعبثُ بالقرية الحزنى
في جنون ٍ و إنتشاء ٍ
كأنّه نثارٌ من شذر ٍ وفير
أو سيولٌ من دموع ٍ
مثقلات ٍ بالأسى، منذرات ٍ بالشرور
و السماءُ حبلى بالغيوم ِ و بالرعود ِ
والشمسٍ غارت في خباها..
و إنزوى القمرُ المنير
و تظلّ عاصفة تموءُ.. تموءُ
لها صرير
تلفحُ بالدور المهلهلة ِ
و الوجوه ِ المكفهرّة ِ من لغوب ِ
فتلكَ الحقولُ إعتراها
المزيد ...
كتبها خالد إبن العراق في 07:33 مساءً ::
تعليق واحد
ألا يا رشا الروق ِ.. لا تهجرينـي و صوني عُهودَ الهوى و انصُفيني
أراني فـُتنتُ بحُسن ِ الخـــــــلال ِ و سحر ِ اللـُحاظ و زهو ِالــــجبـين ِ
تقولينَ: ذرني و شــأنـي .. و إلاّ فـَويلٌ إذا عُدتَ لي .. تبـتـغينـــــي
تمُلّينَ بالوجه ِ عنـّي ..و يحضـى عذولٌ بقرب ٍ و ودّ ٍ.. و ليـــــــــــن ِ
و أُقصى كأن لم أكُ الخـــلّ يومـاً و يُنسى هُيامي ، و يُنسى حنـيني؟!
صَلبت ِ الهوى حينَ كذبت ِ قلـبي و صيّرت ِ هذيَ العدى ..كاليقـــــين ِ
لقد
المزيد ...
السبت,كانون الثاني 05, 2008
حوّاء ، هي ذلك الكائن الرقيق الذي خلقه البارئ الجليل لأدم، بأبهى صورة و أحسن تقويم، و جعل حياته تزدان بها هناءً و بهجة ً، و هي ملهمة الشعراء على مرّ الزمان، و رمز النماء و مستودع الحنان و بحر العطاء، و مبعث الإبتسام و عنوان السعادة ، و هي تغريد البلابل و هديل الحمام و خرير الماء و دغدغات النسيم و نفحة المسك و شذى الياسمين، و هي لحن الحياة و قصيدتها الأسرة و شهدها الصافي و نبعها المتدفق بالحلاوة.
أنا لا أستطيع أن أتصوّر كيف سيكون حال آدم لو عاش وحيداً على هذه الأرض بلا حوّاء!!! من المؤكّد أنه كان سيهيم على وجهه، فيطوي الوهاد السحيقة حائراً ساهماً منتحباً مخذولاً، و في النهاية سيكتشف أن باطن الأرض خير له من ظاهرها بدون نصفه الثاني الذي لا غنى له عنه، فيفنى كسيراً بحسراته و زفراته.
هكذا كانت حوّاء، بمقامها السامي و جلال قدرها و حضورها الدائم المحبب في قلوب رجالنا منذ فجر الخليقة، حتى داهمتنا في زمننا هذا، رياح المدنية الغربية الهوجاء بعولمتها المدمّرة و أضوائها البرّاقة الخادعة، التي أخذت تكتسح بلادنا بعصفها الشديد و صريرها
المزيد ...
كتبها خالد إبن العراق في 07:31 مساءً ::
تعليقان
الخميس,كانون الثاني 03, 2008
في يوم عبوس عصيب مكفهـّر ، ليس كباقي الأيام ، حملتني الأقدار إلى داخل بناية فارهة مشيدة ، تشمخ وسط عاصمة مميزة لأحدى إمارات الخليج النفطية الغنية ، و البناية هي مقر لأحدى الوزارات المهمة التي يشغل كرسيها الوثير أحد أعضاء الأسرة الحاكمة النافذين، المهم أني دخلت تلك البناية و إنتهيت بمكتب (معالي) الوزير الذي لم يكن ساعتها موجوداً هناك، و وزيرنا كان معروفاً لدى القاصي و الداني بخوائه الفكري و تدّني ثقافته و ضعف مؤهلاته العلمية و الإدارية وتعثـّر قدرته الكلامية بسبب إفرازه الغزيز للعاب الذي يغرق لسانه و بالتالي يعيقه من النطق السليم خلال المؤتمرات الصحفية المضحكة التي كان يضطر لعقدها في المناسبات الرسمية، هذا بالإضافة إلى ما يشاع عنه بين أوساط العامة من نزق و فسق و عبث و تفاهة.
(معاليه) كان قد أطلق فرية مجلجلة قبل ذاك ، تناقلتها وسائل الأعلام في حينها ، و قد يكون هو وحده من صدقها، مفادها: أنه رجل عصري جداً و ديمقراطي على آخر طراز ، و هو يؤمن بالحوار و يتبنى قيم الليبرالية (أنا أجزم أنه لا يعرف معناها و لا أبعادها) وبالحداثة و الانفتاح التام على
المزيد ...
كتبها خالد إبن العراق في 04:32 مساءً ::
تعليق واحد
الأحد,كانون الأول 30, 2007
صباح الأمس، كنت جالساً في مكتبي وحيداً و عيناي تلامسان شاشة حاسوبي المحمول ، حيث كنت قد فتحت صندوق بريدي الألكتروني للتو ورحت أقرأ العديد من برقيات التهاني المعبـّرة التي تدفـّقت علي من أصدقائي الرائعين المنتشرين على إمتداد كوكبنا الفسيح ، عرباً و أجانب، كانوا يهنئونني بالعام الجديد و يتمنون للعراق و للعراقيين بأمنيات السلام و الأستقرار و الرفاه. إستوقفتني برقية في غاية اللطف وردت من صديقة حميمة لي هي أنقى من الندى و أعطر من شذى الياسمين و أرقّ من النسيم ، تلك هي (جوليا) الأسكتلندية، الفتاة الجميلة و المثقفة المأخوذة بحضارة وادي الرافدين و بآلام العراقيين و عذاباتهم في ظل الأحتلال و حكومة الخضران (الكيشوانية) البائسة. و بينما كنت مشغولاً بقراءة كلمات (جوليا) المعبرة والتي تضمنت نصائح مفيدة للعاشقين كي يديموا الوصال مع معشوقاتهم، هبط عليّ صديق لي من غير سابق موعد، كأنه صخرة حطـّها السيل من عل ٍ، مقتحماً عليّ خلوتي و مفسداً عليّ متعتي في قراءة تلكم النصائح الثمينة ، و لا أدري كيف إستطاع ذلك المشاكس الفضولي من قراءة تلك الرسالة عبر شاشة الحاسوب رغم أن بصره ضعيف و إنجليزيته مضحكة إلى حدّ التبوّل!!! أمتعته تلك الرسالة كثيراً و راح يدوّن تعليقات ساخرة (باللهجة العراقية الدارجة ) على كلّ نصيحة ثمينة جادت بها (جولي) عليّ، فنزولاً عند إلحاح ذلك الصديق (التحفةً) و تعميما للفائدة، يسرّني كثيراً نشر تلك الرسالة مع جميع التعليقات، و عذراً على سخافة بعضها.
المزيد ...
كتبها خالد إبن العراق في 03:30 مساءً ::
4 تعليقات
الدروس غيرالبليغة من العراق
مقال بقلم ( د.كيكي مونشي )* منشور في صحيفة(الواشنطن بوست) الأمريكية يوم السبت 7 يوليو 2007 ؛ الصفحه 15. قام بترجمته من الإنكليزية (إبن العراق). ينصب المقال على تجربة ميدانية عاشتها الكاتبة في مدينة بعقوبة خلال سنة 2006.
فى هذا الوقت من العام الماضي كنت قد سافرت من قاعدة العمليات المتقدمة (ور هورس) الكائنة في مدينة بعقوبة العراقية عدة مرات في الاسبوع لمقابلة المحافظ ، ورئيس مجلس الحكم ومسؤولين آخرين. نعم ، انه لأمرٌ خطير. ولكنه لم يكن إنتحارياً.
واليوم ، رغم ان هذه الرحلات ستكون مستحيلة تقريبا. لأن بعقوبة هي ساحة معركه ، مسرح لحملة كبيرة ضد متمردي القاعده وغيرهم. المنازل التي لم يتم تدميرها هي الآن مليئة بثقوب الرصاص.
العديد من العراقيين الذين عملت معهم هم أموات الآن، و الآخرين فرّ كثير منهم.
المزيد ...
كتبها خالد إبن العراق في 07:49 صباحاً ::
تعليق واحد
السبت,كانون الأول 29, 2007
آهٍ.. على العراق
للشاعر العراقي المغترب \ عدنان الصائغ
آهٍ عليكَ من الهوى
آهٍ عليكَ من النوى
آه عليكَ من اللظى
آه عليكَ من
المزيد ...
كتبها خالد إبن العراق في 11:42 صباحاً ::
تعليق واحد
الأحد,كانون الأول 23, 2007
قصة قصيرة من أستراليا ، قام بترجمتها من الأنجليزية ( إبن العراق)
كانت السماء تمطر بغزارة في الخارج و أنا في طريقي إلى مقر عملي... هذا النوع من المطر(الذي إندفع من أعلى مزاريب المطر) كان بحالة شديدة من السرعة أثناء أرتطامه بالأرض. لم يكن الماء يملك الوقت الكافي للإنسلال بداخل البالوعات بإنتظام فطفح على الأرض على شكل برك إنتشرت بسرعة هنا و هناك. نحن إنتظرنا على مضض لحين إنحسار المياه ؛ الآخرون غضبوا لأنّ
المزيد ...
كتبها خالد إبن العراق في 06:26 صباحاً ::
تعليقان
الخميس,كانون الأول 20, 2007
قصيدة لأبن العراق بعنوان:
(هي السعد)
أحقاً إلى بين ٍ يؤولُ صــــــــــــــــــفاءُ
و يطوي الهوى ، إثر الوئام ، فنـــــاءُ
و تبلى الأماني و العهود تبيــــــــــــــدُ
فيدنو إعتلالٌ أو يحلّ شقــــــــــــــــاءُ
رمتني بتسويفٍ و إنـّيَ موصـــــــــــلٌ
و روحي لها ، أنـّى تشاءُ ، فــــــــداءُ
المزيد ...
كتبها خالد إبن العراق في 01:12 مساءً ::
4 تعليقات